نزيه أبو الريش
تحية ووفاء لعازف العود السوري الذي امتلك تقنية خاصة ونادرة، وفكرًا موسيقيًا لا يشبه غيره. ترك نزيه أبو الريش في العود أثرًا لا يمكن اختصاره؛ فما وصلني من عزفه لم يكن السرعة أو مهارة العزف فقط، بل طريقة خاصة في لمس الوتر، كأن الريشة تبحث عن صوت داخلي قبل أن تعلن الجملة. رحل نزيه باكرًا، لكن أثره بقي حاضرًا كمدرسة وأسلوب في العزف. منه تعلّمت أن التقنية لا تكتمل إلا حين تصبح شخصية، وأن الحساسية يمكن أن تكون قوة موسيقية كاملة.